• جماعةُ المحبةِ الفلسطينية والإسرائيلية - قراءةُ إنجيلَ يُوحَنَّا بعيونٍ مسيحيةٍ فلسطينيةٍ 13 – بقلم القِس البروفيسور حنّا كتناشو
جماعةُ المحبةِ الفلسطينية والإسرائيلية - قراءةُ إنجيلَ يُوحَنَّا بعيونٍ مسيحيةٍ فلسطينيةٍ 13 – بقلم القِس البروفيسور حنّا كتناشو

تحدّثنا عن جماعة المحبة في المقال السَّابق وسنتوسع الآن في فهم جماعة المحبة في السِّياق الفلسطيني في إسرائيل. لقد ظهرت محبةُ المسيح في إطار العلاقة مع يهوذا الخائن وبطرس النَّاكر. ولا شكَّ أنَّ الكتابَ المُقدَّسَ يتحدَّث عن الخيانة في أكثـر من مكانٍ. فنقرأُ عن تمرُّدِ هارون وأخته مريم ضدَّ موسى (عدد 12: 1 – 11) وعن خيانة قورح (عدد 16: 1 – 33) وعن خيانة زمري لآسا الملك (1 ملوك 16: 15 – 16) وعن رجُل لوز الَّذي خان مدينتَه وقاد بيتَ يوسف إلى احتلال بيت إيل(قضاة 1: 22 – 26)، وعن الغلام المصري الَّذي دَلَّ داودَ على مكان سيده العماليقي فضربَ داودُ عماليقَ وأنقذَ ما سلبوه منه (1 صموئيل 30: 1 – 20). إضافةً إلى ذلك، نقرأ عن خيانة بغثان وترش للملك أحشويروش وكيف صلبهما بعد اكتشاف الخيانة (أستير 2: 21 – 23)، وعن خيانة أبشالوم لداود (2 صموئيل 15: 1 – 12). 

والخيانةُ عبـر التَّـاريخ ممقوتةٌ وتُعاقِبُها كلُّ الدُّولِ دونَ رحمةٍ، إذْ تُجسِّد الخيانةُ أكثـرَ الأعمالِ تطرفاً ضد الدَّولة. ولقد اعتبرها دانتـي في الكوميديا الإلهية أسوءَ الخطايا فحفظَ لها أدنى وأصعب مكانٍ في جهنم. ويساعدُ الخائنُ المجموعةَ المعاديةَ في التَّغلُّب على مجموعته حتَّـى لو تتطلب الأمرُ سفكَ الدِّماء. ولم تكن الخيانةُ في العهد القديم أو في القرن الأول قضيةً سياسيةً بحتةً، بل كانت أمراً دينياً أيضاً. فخيانةُ الملك خيانةٌ لله ومعاهدةٌ مع الشيطان. وتميلُ الدُّولُ الدِّينيةُ أو الدُّول الَّتي تتشكل قوانيُنها بدينٍ مُحدَدٍ إلى جمع خيانة الوطن وخيانة الله في خانةٍ واحدةٍ. وهكذا نجدُ يهوذا لا يخون المسيحَ فحسب بل يخون مملكةَ الله بأكملها في سبيل الحفاظ على إسرائيلَ. 

يشرح يُوحَنَّا هذا الأمر عندما يبيّنُ لنا موقفَ قادةِ يهود أورشليم. قال واحدٌ منهم وهو قيافا: "خيـرٌ لنا أن يموت إنسانٌ واحدٌ عن الشَّعب ولا تهلك الأمةُ كلها!" (يُوحَنَّا 11: 50). وهكذا تحوَّلَ الشَّرُّ الفرديُّ إلى شرٍ اجتماعي وسياسيٍ وتطرفٍ دينيٍ. لقد حاولَ اليهودُ اليوحناويون أنْ يتخلَّصوا من المسيح أكثـرَ من مرةٍ، ولكنْ طفحَ الكيلُ عندما أقامَ المسيحُ لعازرَ من بين الأموات (1).  فجَمَعَ رؤساءُ الكهنة والفَرّيسيّين مجمعاً وقرروا أنْ يقتلوا يسوعَ. قالوا: "ماذا نصنع؟ فإن هذا الإنسان يعمل آياتٍ كثيـرةً. إنْ تركناه هكذا يؤمن الجميعُ به، فيأتي الرُّومانيون ويأخذون موضعنا وأمتنا" (يُوحَنَّا 11: 47 – 48).

لقد كان حنَّانُ رئيساً للكهنة سنة 6 – 15 ب. م. أزاله فالريوس جراتوس الرُّوماني من منصبه. وصار خمسةٌ من أبنائه رؤساءً للكهنة. ثم صار قيافا زوج ابنته رئيساً للكهنة زمن صلب المسيح (2).  أرادت عشيرة رؤساء الكهنة أن تتخلص من يسوع بسبب فكرها الاثني والسِّياسي. فرؤساء الكهنة وأتباعهم لا يريدون أن يخسروا الأرضَ والهويةَ اليهودية. ولهذا تجاهلوا آيات المسيح واستسلموا لروح القتل. "فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه" (يُوحَنَّا 11: 53). فاستغلوا يهوذا سمعان الإسخريوطي، أحد تلاميذ المسيح. ولقد كان يُحبُ المالَ ولا يُبالي بالفقراء، وكان سارقاً (يُوحَنَّا 12: 6). لم يكن قلبُه طاهراً (يُوحَنَّا 13: 10 – 11) وزادت نجاستُه إذ دخل الشِّيطانُ قلبَه وسيطر على فكره (يُوحَنَّا 13: 27). فتبنَّـى شريعةَ القتلِ واستسلم لمدرسةِ قيافا الَّتي اعتنقت درب الشِّيطان حين قررت أنْ تقتلَ يسوع. 

ويُعبّـِرُ يهوذا عن استسلام الإنسان للسُّلطة الَّتي تنشر الشَّرَّ السِّياسي والظُّلم بدلاً من العدل. قررت السُّلطةُ الدِّينيةُ والسِّياسيةُ عند يهود أورشليم أن تقبلَ الظُّلمَ وتقتلَ البـريءَ. وتجاهلت حقوقَ الإنسانِ والفضائل الإيمانية في سبيل تحقيق أهدافها السِّياسية. كانت أولوياتُهم الأمةَ اليهودية والأرضَ والموضع الَّذي حصلوا عليه. فأخطأوا إذْ تجاهلوا أولويات الله الَّتـي تُشدِّد على الإنصاف والمحبة للجميع والَّتي تسعى إلى تأسيس عالمٍ عادلٍ لكلِّ البشر. وأخطأوا أيضاً عندما استسلموا لطريق القتل وطريق الشِّيطان. وهكذا حاول يهوذا أنْ يخدع يسوعَ بقُبلةٍ، واستسلمَ للشَّر ليحققَّ المكاسبَ الاقتصاديةِ، واستسلمَ لإيديولوجيات العنف في سبيل المصلحة القومية. 

للأسف، مايزال يهوذا وأمثالُه يعيشون بيننا. فثمةُ أشخاصٍ يفضِّلون الأيديولوجيات القومية الَّتـي تتجاهل العدالةَ والسَّلامَ وتسعى في طريق العنف والقتل والمكاسب المادية والحفاظ على مصالح الأمة والتَّسلط على الأرض حتَّى لو تتطلبَ الأمرُ التَّخليَّ عن الحقِّ والمحبة والسَّلام. وليس يهوذا يهودياً أو فلسطينياً ولكنَّه كُلَّ إنسان يسلك درب الظُّلم وكلَّ دولةٍ تُروِّج الظُّلمَ العنيفَ باسم الدِّين والوطن. فالله يحكم من هو يهوذا وخروقات حقوق الإنسان تشهد ضدَّ كل من يتبنى نهج يهوذا.

ويُبـرِّرُ البعضُ نهـجَ يهوذا باسم بولس الرَّسول الَّذي قالَ: "لتخضع كل نفس للسَّلاطين الفائقة، لأنَّه ليس سلطان إلا من الله، والسَّلاطين الكائنة هي مرتبة من الله" (رومية 13: 1). وهكذا يُبـرِّرون إرهابَ الدُّول باسم الله والكتاب المُقدَّس. هذا التفسيرُ بعيدٌ كل البعد عن الحقِّ الكتابي. ونظرةٌ سريعة إلى سياق رومية 13 تؤكد سوءَ هذا التَّفسير إذ يقول النَّصُ: "فإن الحكامَ ليسوا خوفاً للأعمال الصَّالحة بل للشِّريرة" (رومية 13: 3). وهكذا يخضعُ المؤمنُ لسلطة القانون الَّتـي يُمثِّلُها الحاكمُ. ويخضع المؤمنُ للحاكم ما دام الحاكمَ يُناصر الأعمالَ الصَّالحةَ ويحارب الأعمالَ الشِّريرةَ. لهذا يقول النَّصُ: "أفتريد أن لا تخاف السُّلطان؟ اِفعل الصَّلاح فيكون لك مدحٌ منه، لأنَّه خادم الله للصلاح . . . منتقم للغضب من الَّذي يفعل الشَّرَّ. لذلك يلزم أن يُخضع له" (رومية 13: 3 – 5). وعندما لا يلتـزم الحاكمُ بالقوانين العادلة أو ينشر قوانين ظالمة فيجب أن نطيع الله أكثـر من النَّاس. 

والكتابُ المقدَّسُ مليءٌ بأمثلة عن أصحاب الضمير والفضائل الإيمانية الَّذين تحدُّوا الحكامَ في سبيل نشر الحقِّ والعدل والإلتـزام بقوانين ملكوت الله. وهكذا نجدُ بطرسَ ويُوحَنَّا يقولان لرؤساء الكهنة حينَ أرادوا منهم أنْ يتراجعوا عن قول الحقِّ: "إن كان حقا أمام الله أن نسمع لكم أكثـر من الله، فاحكموا، لأننا نحن لا يمكننا أن لا نتكلم بما رأينا وسمعنا" (أعمال 4: 19 – 20). وعندما استجوب رئيسُ الكهنة والمجمع رسلَ المسيح وأرادوا منعهم من نشر الحقِّ، كان جوابُهم: "ينبغي أن يُطاع الله أكثـر من النَّاس" (أعمال 5: 29).

بعد أن تحدثنا عن يهوذا ونهجه من المناسب الآن أنْ نتأملَ في شخصية بطرس بعيونٍ مسيحية فلسطينيةٍ.  ولا شكَّ أنَّ بطرسَ شخصيةٌ مركزيةٌ في إنجيل يُوحَنَّا ويُدعى بطرسُ بعدة أسماء فهو صفا، وسمعان بن يونا، وبطرس، وسمعان بطرس (3)  وولاءُ بطرس القلبـي واضحٌ. فهو يحب يسوعَ ومستعدٌ أنْ يموتَ من أجله. كلامُه كبيـرٌ ولكنَّ الظروفَ الصعبةَ الَّتي مرَّ بها، جعلته يُنكرُ سيدَه وينكرُ أيضاً هويتَه. لقد فرضت الظروفُ السِّياسيةُ والدِّينيةُ واقعاً صعباً على بطرس. فلو أعتـرف بيسوعَ سيكون عدواً للمؤسسة الدِّينية في أورشليم وسيكون عدواً لروما وربما سيخسر رأسَه. ولكنَّه لو أنكرَ يسوعَ سيُنكر أثمنَ ما تعرّف عليه. سيُنكر نفسَه ودعوةَ حياته أن يكون نوراً وملحاً في عالمٍ ظالمٍ وبلا ملوحة. وسيُنكر أيضاً طريقَ المحبة والوفاء والسَّلام والعدالة. سيُنكر الإنسانية ويتبنَّى دربَ الخوف. وسيحاول باطلا أن يحافظَ على حياته ومصالحه متجاهلاً أنَّ مَنْ يَنْحَرَ الحقَّ يخسر كلَّ شيءٍ. ويصارعُ بطرسُ في خياره. هل سيُنكر هويتَه أم سيعلنها؟ 

دعونا ننظر إلى قصة بطرس مرةً أُخرى بعيون الفلسطينيين في إسرائيل الَّذين يواجهون تحديات في إعلان هويتهم الثَّقافية والدِّينية والسِّياسية. فثقافتنا فلسطينية وديننا المسيحية ومواطنتنا إسرائيلية. لقد جاء بطرسُ إلى دار رئيس الكهنة فحدثته الجاريةُ هناك. وقالت له: "ألست أنت أيضاً من تلاميذ هذا الإنسان؟" فأجاب بطرسُ: "لست أنا" (يُوحَنَّا 18: 17). أنكرَ بطرسُ صِلتَه بيسوع أمامَ العبيد والخدَّام الَّذين أضرموا جمراً بسبب البـرد. وبينما كان بطرسُ يصطلي، قالوا له: "ألست أنت أيضاً من تلاميذه؟" أجاب بطرس: "لست أنا!" (يُوحَنَّا 18: 25). فجادله أحدُ العبيدِ مؤكداً أَنَّه رآه في البستان مَعَ يسوع ولكنَّه أَصرَّ على الإنكار. وهكذا يروي لنا يُوحَنَّا تكرارَ قول بطرس "لست أنا" في ضوء تكرار قول المسيح "أنا هو". فعندما جاءَ يهوذا والجند وخدامُ رؤساء الكهنة سألهم يسوعُ: "من تطلبون؟" (يُوحَنَّا 18: 4). "أجابوه: يسوع النَّاصري. قال لهم يسوع: أنا هو" (يُوحَنَّا 18: 5). أَكَّدَ يسوعُ هويتَه أمام الجند وأصحاب السَّلاح بينما أَنكرَ بطرسُ يسوعَ أمام جاريةٍ. وسألهم يسوعُ ثانيةً: من تطلبون؟ فقالوا ثانيةً: يسوع النَّاصري. أجاب يسوعُ: أنا هو (يُوحَنَّا 18: 7 – 8). لا شكَّ أنَّ السِّياقَ الأدبيَّ يدفعُنا إلى المقارنة بين تأكيد يسوع وإنكار بطرس. وتكرارُ التَّأكيدِ مرتين يُوازيه إنكار بطرس للمسيح مرتين. 

كان على بطرس أنْ يتخلَّصَ من لهجته الجليلية. يقولُ لنا الرَّسولُ متى: "قالوا لبطرس: حقاً أنت أيضاً منهم، فإن لغتك تُظهرك" (متى 26: 73). وكان عليه أنْ يتخلَّصَ من تاريخ علاقته مع يسوع ومن قيم الاستقامة الَّتي تعلَّمها. أنكرَ ثقافتَه الجليليةَ وقيمَه المسيانية وداسَ على مشاعره وخدَّرَ ضميرَه بسبب الخوف. يُشبه موقفُ بطرس مواقفَ الكثيـر من الفلسطينيين في إسرائيل. فَهُمْ فلسطينيون بثقافتهم واسرائيليون بمواطنتهم. هويتهم الفلسطينية تحارب هويتهم الإسرائيلية. وكأن اللغة العربية والعبرية لا تلتقيان أو كأن الثقافتين في خلاف دائم. طبعا، هذا غير صحيح. 

وعندما تكون الأوضاعُ السَّياسيةُ متوترةً، لا يتكلمون لغتَهم العربية في المتاجر والمواقع العامة الَّتي يكثـرُ فيها اليهودُ لئلا تُكتشف هويتُهم فيعتدي المتطرفون من اليهود عليهم. وثمةُ مجموعة تسعى في درب الأسرلة وإنكار هويتهم الفلسطينية الثَّقافية والتَّاريخية بهدف تحقيق المكاسب الوقتية. وآخرون ينكرون هويتهم الإسرائيلية لئلا يظنونهم خونة. فيبتعدون عن كل ما يربطهم بدولة إسرائيل بدلا من السعي إلى بناء مجتمع عادل للفلسطينين واليهود معا وإلى إقامة دولة واحدة لكل مواطنيها. للأسف، ينكرون هويتَهم بدلاً من أن يشكروا الله الَّذي منحهم الهوية ليمجدوه من خلالها. ليست هويتُنا الفلسطينيةُ خطيئةً بل بركةً من الله. فلماذا ننكرها؟ وليست مواطنتنا في إسرائيل خيانة بل فرصة لبناء جسور السلام وبناء مستقبل يدحر الشر ولا يحارب تعددية الإثنيات. دعوتنا هي أن نكون مواطنين صالحين في إسرائيل نحب شعبنا الفلسطيني ونحارب كل أنواع الشر ونطلب كل أنواع الخير لنا ولكل جيراننا. ونحن كمسيحيين مسؤولين عن كل مظلوم ومتألم حولنا.

وإن أنكرنا هوياتنا بسبب الخوف من تطرف المتأسلمين أو المتهودين فهل سيعالج إنكارنا المشكلة؟ فليس التَّحديُّ مع المتأسلمين المتطرفين هويتَنا الفلسطينيةَ بل إيماننا المسيحي. وليس التحدي مع إخوتنا اليهود يهوديتهم وثقافتهم بل الشر السِّياسي والإجتماعي الذي يعيق عالم المحبة والعدالة. وإنكار الهوية سيقود إلى اللامبالاة بشعبنا بينما تأكيدها في المسيح سيقود إلى فهم الذات وفهم الدَّعوة الإلهية لكل واحد منا ولشعبنا بأكمله. إنَّ طريقَ المحبة هو طريق الاحتفال بهويتنا الَّتي أعطانا إياها الله وهو أيضا الطريق إلى تكريس هويتنا لمجد الله. فعندما ننكر هويتَنا لا ننكر فضلَ الله فحسب بل ننكر أيضاً دعوتَنا أنْ نخدمَ شعبَنا ونظهر لهم محبة الله. وعندما ننكر هويتَنا فإننا لا ننكر أنفسنا فحسب بل ننكر كلَّ جنسنا ونسلك طريقَ الكراهية بدلاً من المحبة. ليحتفل اليهودي بيهوديته وليقدّسها ويقدّمها لله هدية وليحتفل الفلسطيني بفلسطينيته وليقدّسها وليقدّمها لله تقدمة. نحن نحبُ هويتنا المركبة وشعبنا الفلسطيني والإسرائيلي ونخدمهم بتقديم المسيح وكل إنجيله. ولهذا نقدم هويتنا الفلسطينية ومواطنتنا الإسرائيلية لله ليقدسهما ويستخدمهما لبركة كل من حولنا. ولن يتم ذلك دون المحبة. بإيجاز، أراد المسيح لنا أن نكون أهل المحبة. والآن لننظر على هويتنا كجماعة الرُّوح. 

 

(1) استخدمت المصطلح اليهود اليوحناويين لأتجنب وضع كل اليهود في القرن الأول وعبر القرون في خانة واحدة. فالمسيح هو أيضا يهودي وكذلك بطرس والتلاميذ ولكنهم لم يسلكوا بحسب مشورة قيافا.

(2)  Carson 580 – 581.

(3) يظهر الاسم بطرس 34 مرة في إنجيل يوحنا 1: 40، 42، 44؛ 6: 8، 68؛ 13: 6، 8، 9، 24، 36، 37؛ 18: 10، 11، 15، 16، 16، 17، 18، 25، 26، 27؛ 20: 2؛ 3، 4، 6؛ 21: 2؛ 3، 7، 7، 11، 15، 17، 20، 21. ويظهر الاسم سمعان 21 مرة للدلالة على بطرس في يوحنا 1: 41، 42؛ 6: 8، 68؛ 13: 6، 9، 24، 36؛ 18: 10، 15، 25؛ 20: 2، 6؛ 21: 2، 3، 7، 11، 15، 15، 16، 17. ويرتبط اسم بطرس بإبيه يونا أربع مرات في يوحنا 1: 42؛ 21: 15، 16، 17. ويظهر الاسم صفا في يوحنا 1: 42.