• ممثلو كنائس الاردن يدينون مؤتمر Empower 21
ممثلو كنائس الاردن يدينون مؤتمر Empower 21

 
عمّان 27 أيار (بترا) حازم عكروش أجمع ممثلون الكنائس المسيحية في الاردن كافة، ونواب ونشطاء على إدانتهم محاولات "حركة المسيحية المتصهينة" التي تطلق على نفسها اسم (empowered 21) إقامة نشاطاتها ومؤتمراتها في الاردن.

وثمنوا خلال اللقاء الذي دعا اليه الشباب الأردني المسيحي أمس، في قاعة كنيسة السريان الارثوذكس بمشاركة رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الاب رفعت بدر، وكاهن طائفة الروم الارثوذكس في الصويفية الأب ابراهيم دبور، وممثل مجلس الكنائس في الأردن الأب لؤي حداد، وراعي الكنيسة اللوثرية في الأردن الأب سامر عازر، والنائب عاطف قعوار، وجمعيات مسيحية وفاعليات شعبية، "منع الحكومة الأردنية للحركة من إقامة مؤتمرها في عمان تحت عنوان (لقاء الروح)".

وأكدوا أن السفارة المسيحية الدولية "التي هي مؤسسة مسيحية صهيونية"، أنشئت في مدينة القدس بهدف خدمة السياسة الاسرائيلية، ونظمت المؤتمر المسيحي الصهيوني الأول في آب 1985 في مدينة بازل السويسرية في القاعة نفسها التي عقد فيها ثيودور هرتسل المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897، أما المؤتمر الثاني فقد عقد اجتماعاته في القدس بين العاشر والخامس عشر من نيسان 1988.

واشاروا الى ان "مواقف هؤلاء المسيحيين الأصوليين تنبع من سوء فهمهم للكتاب المقدس وتفسيره بشكل مغلوط واستغلاله استغلالا سياسيا خاطئا لصالح دولة إسرائيل على غرار معظم التفسيرات اليهودية والصهيونية له والتي تعتبر أن دولة اسرائيل هي تحقيق لما ورد في أسفار العهد القديم وتتمة لأقوال الانبياء".

واكدوا ان هذه التفسيرات المتحيزة و "المملوءة بالمغالطات اللاهوتية" مرفوضة رفضا قاطعا من كثيرين من اللاهوتيين المسيحيين الغربيين وجميع المسيحيين الشرقيين الذين "يعتبرونها بدعة جديدة في الكنيسة"، داعين الى الوقوف بصلابة في مواجهة هذا الفكر المتصهين وهذه المؤامرة.

كما دعوا إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع هذه المنظمات الصهيومسيحية من العمل على الأرض الأردنية تجنبا لاستقطاب الشباب الاردني لتبني مواقفها وفكرها الخطير، لما لذلك من ضرر على مصلحة الاردن القومية والوطنية، وعلى رأسها قضية فلسطين وحق شعبها في العودة وإقامة دولته على الارض الفلسطينية.

وطالبوا السُلطة الفلسطينية والفاعليات الفلسطينية وخاصةُ المقدسية بالوقوف في وجه مؤتمر القُدس المُزمع عقده قريباً في القدس، وفضح دوره وأهدافه المسيئة لكل الفلسطينيين، وخاصة العرب المسيحيين في فلسطين, الذين تصدوا بأرواحهم ودمائهم مع إخوتهم المسلمين للدفاع عن ثرى فلسطين الطاهر وحريتها في مواجهة الهجمة الصهيونية الشرسة على مقدساتها وأوقافها لأكثر من مائة عام.

واكدوا أن الاردن هو البلد والأرض الذي علم المسيحية للعالم، وهم ليسوا بحاجة لمن يعلمهم المسيحية، فهي انطلقت من الاردن وجذورنا ثابتة في هذه الارض، على الرغم من محاولات الفكر الصهيوني زعزعة انتماء أبنائه بها، مشيرين الى ان "التصهين المسيحي هو هدم وقتل وتشويه للمسيحية العربية، وصولا الى تصوير الصراع في فلسطين على أنه اسلامي- يهودي، ولكن ستبقى المسيحية العربية صخرة صلبة وعقبة في وجه الأخطار والتشويه الذي يتعرض له العرب مسيحيين ومسلمين".

وكان مجلس كنائس الشرق الاوسط دان، في بيان له صدر في قبرص عام 1988، "السفارة المسيحية الدولية"، كما اصدر رؤساء الكنائس المسيحية في القدس بيانا رسميا حول السفارة المسيحية الدولية بحسب كتاب المسيحية الصهيونية والألفيين وعلاقتها باللوبي الصهيوني الذي اعده الأب قسطنطين قرمش".