أود أن أبحث اليوم في مقطع كتابي يستند عليه اللاهوت التدبيري في تفسير مرحلة من مراحل السيناريو التدبيري الموضوع تجاه شعب إسرائيل في نهاية الزمان. وهذا المقطع مأخوذ من بشارة متى 31:25-46. يبدأ هذا المقطع بقول المسيح: "ومتى جاء ابن الانسان في مجده، وجميع الملائكة القديسين معه، فحينئذ يجلس على كرسي مجده."(عدد31). أي يتحدث المسيح هنا بكل وضوح عن مجيئه الثاني الباهر العظيم.
لكن ماذا دوّن لنا المفسّر التدبيري تعليقا على هذا المقطع، كتب في المقدمة قائلاً: "يصف هذا المقطع محاكمة الأمم، وينبغي أن نميّزه عن كرسيّ المسيح، ودينونة العرش العظيم الأبيض. فالوقوف أمام كرسيّ المسيح يحدث بعد الاختطاف لمحاسبة المؤمنين ومكافأتهم فقط... أما دينونة العرش العظيم الأبيض فتحدث في الأبدية، بعد الملك الألفي. إذ يُحاكم الأموات الأشرار، ويُطرحون في بحيرة النار..." ويتابع المفسّر قائلاً: أمّا دينونة الأمم فتحدث على الأرض بعد أن يأتي المسيح ليملك، كما توضح الآية. وإذا كنا على صواب في ربط ذلك بيوئيل3، فالموضع يكون وادي يهوشافاط، خارج أورشليم(2:3). فهناك ستُحاكم الأمم بحسب معاملتهم لإخوة المسيح من اليهود في فترة الضيقة. (يوئيل1:3 و2، 12-1)،(1).
قد يستغرب القارئ الذي يقرأ هذا الكلام لأول مرّة. ويتساءل: ما هي علاقة هذا المقطع بمحاكمة الأمم؟ ولماذا يتحدث المفسّر هنا عن كرسيّ المسيح والاختطاف؟ وعن دينونة العرش العظيم الأبيض بعد الملك الألفي؟ وكيف استنتج المفسّر أنه ستكون هناك دينونة للأمم على الأرض بحسب معاملتهم لإخوة المسيح من اليهود في فترة الضيقة بعد أن يأتي المسيح ليملك على الأرض لمدة ألف سنة؟ كلها أسئلة محقّة وجديرة بالاهتمام.
لكي نفهم ما دوّنه المفسّر التدبيري هنا، علينا أن نعود إلى الأصحاح 24 من بشارة متى، ونعرف كيف فسّر اللاهوت التدبيري هذا الأصحاح. وعندها سيزول الاستغراب، عندما نعلم أن هذا اللاهوت قائم على عدد كبير من الافتراضات الخاطئة. فبالنسبة له، يعتبر أن جواب المسيح لتلاميذه في بشارة متّى 24 هو عن نهاية الأيام قبل مجيء المسيح ليملك على الأرض. مع العلم أن المسيح كان يجيب عن سؤال لتلاميذه حول دمار الهيكل وخراب أورشليم فقط. وهذا كان واضحاً في بشارتي مرقس3:13و4 ولوقا7:21،(2). أما الصيغة الواردة في بشارة متّى 3:24 (3) فكانت صيغة مناسبة للفكر اليهودي الذي كان يربط بين حادث دمار الهيكل ومجيء المسيح في ملكوته وانقضاء الدهر، لأن البشير متّى كتب لليهود. أي أن المسيح في جوابه كان يتنبأ فقط عن دمار الهيكل وخراب أورشليم اللذين تمّا في عام 70 ميلادية، والضيقة العظيمة التي سترافقهما. ولم يكن يتحدث البتة عن دمار آخر للهيكل أو رجسة الخراب، أو عن ضيق عظيم آخر سيحدث في نهاية الزمان. (للمزيد عن هذا الموضوع أرجو مراجعة كتابي: اللاهوت التدبيري تحت المجهر).(4)
وللتأكيد حول هذا الموضوع نجد أن المسيح يُعلن بكل وضوح، "الحق أقول لكم: لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كلّه".(متى34:24). وهذا الذي حصل فعلاً فلم يمضِ ذلك الجيل حتى تمّ كل ما تنبأ به المسيح عن دمار الهيكل وخراب أورشليم، والضيق العظيم الذي مرّ على هذا الشعب في ذلك الزمان، عام 70 ميلادية. لكن التفسير التدبيري مع ادعائه بالتمسك بالتفسير الحرفي، نجده في هذه الآية يبتعد عن هذا التفسير. إذ يقول إن المقصود بالجيل هنا هو الجيل التي ستحصل فيه هذه الأحداث.
أو بقاء اليهود كجنس إلى نهاية الزمان.
وافترض اللاهوت التدبيري أيضاً خطأ أن الكنيسة لن تكون على الأرض في نهاية الزمان عندما تتم الأحداث التي تنبأ عنها المسيح في متى 24. إذ تكون الكنيسة قد اُختطفت قبل بدء تلك الأحداث. والتي ستستمر بحسب تفسيرهم سبع سنوات.(5)
انطلاقا من هذه الفرضيات الخاطئة يرسم لنا اللاهوت التدبيري سيناريو غريب لأحداث بشارة متّى 24 في وقت انتهاء الزمان، بعد اختطاف الكنيسة. فهو يبدأ بفترة مبتدأ الأوجاع لمدة ثلاث سنوات ونصف. وفي هذه الفترة يكرز اليهود الأتقياء ببشارة الملكوت، أي ببشارة مجيء المسيح الملك الذي سيأتي ويملك على الأرض، وهي برأيهم تختلف عن بشارة الإنجيل، أعداد 4-14(6). ثم فترة الضيقة العظيمة لمدة ثلاث سنوات ونصف أخرى أعداد 15-28. ثم استعلان المسيح على سحاب السماء ليجمع مختاريه من اليهود لكي يملك عليهم (أعداد29-34). ثم تأتي التحذيرات من ذلك اليوم وضرورة الاستعداد له، من عدد 36 إلى نهاية الأصحاح في عدد 51. ومع أن اللاهوت التدبيري يعترف أن نبوءة المسيح قد تمّت جزئياً عام 70 ميلادية بمجيء القائد الروماني تيطس وتدميره للهيكل ومدينة أورشليم، لكنه يؤكد أن الاتمام الحقيقي لهذه النبوءة سيكون في نهاية الزمان.
استناداً إلى كل ما تقدّم أعود الآن إلى المقطع في بشارة متى 25، أعداد 31-46. وأقول إنه ليس غريباً على اللاهوت التدبيري أن يقدّم التفسير الذي ذكرته في بداية هذه المقالة. إذ هو ينسجم مع فرضياته الخاطئة بالنسبة لنهاية الزمان، بأن المسيح سيأتي في مجيئه الثاني ليملك على شعب إسرائيل، بعد سبع سنوات الضيقة الخاصة بهذا الشعب. وأن المسيح سيُحاكم الأمم عندها بحسب معاملتهم للأتقياء من شعب إسرائيل أثناء هذه الضيقة.
لنبدأ الآن بالحديث عن تفاصيل هذا المقطع الذي شوّهه اللاهوت التدبيري، وابتعد به كثيراً عن التفسير الكتابي الصحيح. كتب المفسّر التدبيري عن هذا المقطع قائلاً: "من المهم أن نلاحظ ثلاث فئات من الناس: الخراف والجداء، وإخوة المسيح. فالفئتان الأوليتان اللّتان يجلس المسيح لمحاكمتهما هما الأمم الذين يعيشون في الضيقة العظيمة. أما الفئة الثالثة فهي إخوة المسيح الذين رفضوا أن ينكروا اسمه في أثناء الضيقة رغم الاضطهاد الشديد".
لقد وقع المفسّر التدبيري بخطأين كبيرين إذ افترض مُقدّماً، ودون أية دلائل كتابية، أن المحاكمة ستكون للأمم الذين يعيشون في الضيقة العظيمة. وتحدّث ثانياً عن إخوة المسيح الذين رفضوا أن ينكروا اسمه أثناء الضيقة. أي أدخل إلى النص الكتابي موضوع الأمم الذين يعيشون في الضيقة العظيمة، وموضوع إخوة المسيح الذين رفضوا أن ينكروا اسمه أثناء الضيقة، دون أية براهين كتابية. وكأنه يريد أن يفرض على القارئ وقبل البدء بشرح آيات هذا المقطع وجهة نظره الخاطئة، وكأنها هي الحقيقة الكتابية. والسؤال هو: لماذا أقحم المفسّر الحديث عن هذين الموضوعين هنا دون أي دليل كتابي؟ والجواب البديهي هو: لأن افتراضاته الخاطئة السابقة تفرض عليه أن يصل إلى هذه النتائج الخاطئة.
دعونا نبحث الآن في المقطع الكتابي من متى25 أعداد32-46، يتابع المسيح قائلاً: "ويجتمع أمامه جميع الشعوب، فيميّز بعضهم من بعض كما الراعي الخراف من الجداء، فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن اليسار. ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي أبي، رثوا الملكوت المُعدّ لكم منذ تأسيس العالم. لأني جعت فأطعمتموني. عطشت فسقيتموني. كنت غريباً فآويتموني. عرياناً فكسوتموني. مريضاً فزرتموني. محبوساً فأتيتم إليّ. فيجيبه الأبرار حينئذ قائلين: يا رب، متى رأيناك جائعاً فأطعمناك، أو عطشاناً فسقيناك (إلى غيرها من الأفعال الواردة في النص) فيجيب الملك ويقول لهم: الحق أقول لكم: بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الأصاغر، فبي فعلتم".
لعلّ السؤال الذي يجب أن نطرحه الآن هنا: من هم هؤلاء إخوة المسيح الأصاغر؟ يجيبنا التفسير التدبيري وبدون أي دليل كتابي أنهم إخوة المسيح من اليهود المُضطهدين أثناء الضيقة العظيمة.
وهنا أجيب بنقطتين هامتين. أولاً: أن هذا التفسير يتجاهل حقيقة كتابية هامة، وهي أن الإيمان المسيحي الحقيقي لا بدّ أن يُثمر أعمالاً صالحة. وأن الأعمال الصالحة ضرورية، وهي الدليل على حقيقة الإيمان. وبحسب فحوى هذا المقطع الكتابي الذي نبحث فيه من متى 25، فإننا نستطيع القول إن إخوة المسيح الأصاغر، هم الناس المحتاجون، الضعفاء والمرضى والمُعاقون، الفقراء والمتألمون، اليتامى والأرامل والغرباء، المعذّبون والمظلومون، المُضطهدون والمنبوذون من المجتمع، ومن فئات الشعب المهمّشة، الذين بحاجة لمن نمد يد المساعدة لهم. وهذا يذكّرنا بمثل السامري الصالح الذي أكّد فيه المسيح على أهمية وضرورة مساعدة الآخرين من الناس المحتاجين، بغض النظر عن أجناسهم وقومياتهم وطبقاتهم. وعندنا في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد العديد من الآيات التي تحث على ضرورة مساعدة أمثال هؤلاء الناس والإحسان إليهم وإقامة العدل.(7)
ثانياً: أن القرابة الجسدية مع المسيح بعد مجيئه لم تعد لها أية قيمة أو معنى. أتت مرة أم المسيح مع إخوته طالبين أن يكلّموه. "فقال له - أي للمسيح- واحد: "هوذا أمك وإخوتك واقفون خارجاً طالبين أن يكلّموك" فأجاب وقال للقائل له: "من هي أمي ومن هم إخوتي؟" ثم مدّ يده نحو تلاميذه وقال: "ها أمي وإخوتي. لأن من يصنع مشيئة أبي الذي في السموات هو أخي وأختي وأمي".(بشارة متّى47:12-50). إذاً إن كل مؤمن بالمسيح هو أخ للمسيح بغض النظر عن جنسيته. وها هو الرسول يعقوب أخو الرب يسوع، عندما كتب رسالته عرّف عن نفسه بالقول: "يعقوب، عبد الله والرب يسوع المسيح"، أي أنه لم يعرّف عن نفسه كأخ للرب يسوع المسيح. فمن الواضح هنا أنه لم تعد للعلاقة الجسدية بينه وبين الرب يسوع المسيح كأخ أية أهمية.
وهكذا نستنتج أن ما طرحه اللاهوت التدبيري من تفسير حول موضوع إخوة المسيح الأصاغر هو بعيد جداً لا بل مناقض بالكلية لما أراد المسيح قوله بالنسبة لهذا الأمر. وأنه قد بنى تفسيره على فرضيات خاطئة لا يوجد لها أي دليل كتابي. وهنا نجد أن اللاهوت التدبيري تناسى أو تجاهل بشكل واضح وصية هامة، ألا وهي وصية المحبة للقريب "تحب قريبك كنفسك". والقريب هنا هو كل إنسان آخر حتى لو كان عدواً.
نعود الآن إلى هذا المقطع الكتابي من بشارة متّى 25. فبعد أن يُحاكم الملك المسيح الجداء من الأمم، يأمرهم بأن يذهبوا إلى النار الأبدية المعدّة لإبليس وملائكته. وطبعاً لا نتفق هنا مع التفسير التدبيري أن المحاكمة ستكون على أساس أن هؤلاء الجداء لم يهتموا بإخوة المسيح من اليهود أثناء الضيقة العظيمة. إذ لا يوجد كما اكتشفنا أي دعم كتابي له البتة. بينما ستكون المحاكمة إدانة لهم بسبب رفضهم الإيمان بالمسيح، وعدم قيامهم بالأعمال الصالحة للناس من إخوة المسيح، بحسب تعريفنا الصحيح لمن هم إخوة المسيح.
لكن المشكلة الهامة هنا بالنسبة للتفسير التدبيري هي ما جاء في العدد الأخير من هذه القطعة الذي يقول: "فيمضي هؤلاء (أي الجداء) إلى عذاب أبدي، والأبرار إلى حياة أبدية".(بشارة متّى46:25). فمن الواضح أن هذا المقطع يتكلم عن الحياة الأبدية أو الملكوت الأبدي، وليس عن الملكوت الأرضي لمدة ألف سنة. وهو ما يتوافق مع ما جاء في الأصحاح العشرين من سفر الرؤيا عندما تحدّث عن العرش الأبيض العظيم والدينونة الأخيرة: "ثم رأيت عرشاً عظيماً أبيض... ورأيت الأموات صغاراً وكباراً واقفين أمام عرش الله، وانفتحت أسفار، وانفتح سفر آخر هو سفر الحياة، ودين الأموات مما هو مكتوب في الأسفار بحسب أعمالهم... وكل من لم يوجد مكتوباً في سفر الحياة طُرح في بحيرة النار".(رؤيا11:20أ، 12، 15). وهذا دليل واضح أن المسيح كان يتكلم في هذا المقطع من بشارة متى 25 عن المحاكمة الأبدية للبشر جميعا، وليس عن محاكمة الأمم التي ستحصل قبل ملك المسيح الألفي على الأرض، كما يقول التفسير التدبيري. فلا ذكر في هذا المقطع لملكوت ارضي يتمم فيه المسيح وعوده لشعب إسرائيل، بل على العكس تماماً إذ يتحدّث عن المصير الأبدي للأبرار وللأشرار. لهذه الأسباب جميعها يتفق معظم المفسّرين أن المقطع في بشارة متّى 25 يتكلّم فيه المسيح عن المحاكمة الأبدية النهائية للبشر جميعاً، وليس عن محاكمة الأمم عند بدء الحكم الألفي.
- هذا الاقتباس من كتاب "تفسير الكتاب المقدس للمؤمن" تأليف وليم مكدونالد، أحد معلّمي اللاهوت التدبيري.
- جاء في بشارة مرقس1:13-4: "وفيما هو خارج من الهيكل، قال له واحد من تلاميذه: "يا معلم، انظر ما هذه الحجارة! وهذه الأبنية!" فأجاب يسوع وقال له: "أتنظر هذه الأبنية العظيمة؟ لا يُترك حجر على حجر لا يُنقض". وفيما هو جالس على جبل الزيتون، تجاه الهيكل، سأله بطرس ويعقوب ويوحنا واندراوس على انفراد: "قل لنا متى يكون هذا؟ وما هي العلامة عندما يتمُّ جميع هذا؟". أما البشير لوقا فقد كتب قائلاً: "فسألوه قائلين: "يا معلّم، متى يكون هذا؟ وما هي العلامة عندما يصير هذا؟".(بشارة لوقا7:21).
- كتب البشير متى عن نفس الموضوع قائلاً: "وفيما هو جالس على جبل الزيتون، تقدّم إليه التلاميذ على انفراد قائلين: "قل لنا متى يكون هذا؟ وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر؟".
- بإمكانك قارئي الحصول على كتاب: "اللاهوت التدبيري تحت المجهر". أرسل لي بعنوان بريدك الالكتروني إذا كنت تقيم خارج الولايات المتحدة الأمريكية، أو بعنوانك البريدي إذا كنت تقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك إلى عنوان بريدي الالكتروني: shukrihabibi@hotmail.com وسأرسل لك نسخة من هذا الكتاب بكل سرور.
- يربط اللاهوت التدبيري بين نبوءة الأسبوع السبعين الأخير في سفر دانيال الأصحاح التاسع، الذي هو سبع سنوات، وسبع سنوات الضيقة في نهاية الزمان. فبرأيه أن هذا الأسبوع لا بدّ أن يتم بعد اختطاف الكنيسة بفترة خاصة يتعامل فيها الله من جديد مع شعب إسرائيل.
- مع العلم أن تعبير بشارة الملكوت ورد في بشارة مرقس "وينبغي أن يُكرز أولاً بالإنجيل في جميع الأمم" (مرقس10:13). وهذا يؤكد أن رسالة الإنجيل هي نفسها بشارة الملكوت، أي بشارة ملكوت الله. وهذا دليل واضح على تفسيرهم الخاطئ لهذه الآية.
- هذه بعض الشواهد الكتابية على سبيل المثال لا الحصر: "افتح فمك. اقض بالعدل وحام عن الفقير والمسكين". (أمثال9:31). "هكذا قال الرب أجروا حقاُ وعدلاً وأنقذوا المغصوب من يد الظالم والغريب واليتيم والأرملة، لا تضطهدوا ولا تظلموا ولا تسفكوا دماً زكيّا في هذا الموضع" (إرميا3:22). "قد أٌخبرك أيّها الإنسان ما هو صالح. وماذا يطلبه منك الرّب، ألا أن تصنع الحق وتحب الرحمة وتسلك متواضعاً مع إلهك". (ميخا8:6). ومن العهد الجديد أقتبس هذا الشاهد الكتابي: "الديانة الطاهرة النّقية عند الله الآب هي هذه: افتقاد اليتامى والأرامل في ضيقتهم، وحفظ الإنسان نفسه بلا دنس من العالم". (رسالة يعقوب27:1).


RSS